أخبار عالميّة الاحتلال قيَّده على مقدمة آلية عسكرية: مجاهد عبادي يروي تفاصيل ما حصل أمام منزل عمه
أفادت مصادر طبية لـ«الغد» بأن الشاب مجاهد عبادي، الذي قيدته قوات الاحتلال على مقدمة آلية عسكرية قبل أيام، خلال اقتحام مدينة جنين، بالضفة الغربية، سيخضع لعلاج يستغرق شهرين على الأقل.
وقيد الاحتلال مجاهد عبادي عقب محاصرة منزل بمنطقة الجابريات في جنين، وأصيب الشاب برصاصات في القدم والكتف وكسور آخرى.
وأضاف عبادي، في تصريحاته لـ«الغد» أن ابن عمه أصيب في بطنه ويده، وأنه أصيب هو الآخر في يده، ثم رصاصة في قدمه ليعجز بعدها عن التحرك.
وأشار إلى أنه بعد مضي نحو نصف ساعة، طالب جنود الاحتلال عبر مكبرات الصوت جميع المتواجدين داخل المنزل بالخروج، وقد خرج من في المنزل بالفعل، لكنه ظل متواجدا، بسبب عدم قدرته على التحرك، وكان وقتها يرقد وراء سيارة بجوار المنزل، وعندما طالبه أحد الجنود بالخروج أجابه أنه لا يستطيع رد عليه «إما أن تخرج أو تموت».
واستطرد أن جنود الاحتلال قاموا بحمله وإلقائه على الأرض، ثم حملوه ووضعوه على مقدمة السيارة الإسرائيلية «جيب عسكري»، مؤكدا أن مقدمة السيارة كانت ساخنة للغاية، وقال: «درجة الحرارة كانت غير طبيعية، وجسدي حتى اليوم (مسلوخ) وأتلقى علاج للحروق بظهري».
وأوضح عبادي أنه تمنى الموت في ذلك الوقت بسبب الألم، مؤكدا أن ما حدث هو جريمة لم يكن يتوقع حدوثها من قبل.
وأفاد المراسل بأن مجاهد تعرض لإصابات دقيقة من أسلحة نارية إسرائيلية، أصابته في الكتف والقدم وألحقت أضرارا بالجهاز العصبي الممتد بالأطراف السفلية، إضافة إلى كسور في منطقة الحوض وتهتك في الكتف.
وعقب إصابته، قام جنود الاحتلال بتقييده على مقدمة آلية عسكرية جابت به شوارع المنطقة المحاصرة، بالرغم من خطورة حالته الصحية وعدم تشكيله أي خطر عليهم، ومنع الاحتلال مركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليه في بداية الأمر.
وتم تحويل الشاب مجاهد من مستشفى جنين الحكومي إلى مستشفى ابن سينا، وخضع خلال اليومين الماضيين لعمليات جراحية، وقالت مصادر طبية إن رحلة العلاج ستستمر لنحو 3 أشهر على الأقل.
وأشار إلى أن الاحتلال قيّد الشاب المصاب – خلال درجات حرارة مرتفعة – على مقدمة الآلية فيما قد يرتقي إلى اتخاذه كردع بشري وفق للعديد من المنظمات الحقوقية.
المصدر: موقع الغد